ووردبريس

ما هو cms نظام إدارة المحتوى

قبل الإجابة عن سؤال ما هو cms أو نظام إدارة المحتوى والدخول في تفاصيله، دعونا نبدأ بداية غير تقليدية أولا لمعرفة ما تقدمه لنا هذه النظم من خدمات، وكذلك أشهر المواقع التي تعمل بهذه النظم، قد يظن الكثيرين أن نظام إدارة المحتوى CMS هو مجرد نظام يهم منشئي المحتوى أو المدونين Bloggers، نعم كان هذا هو الهدف منه في الماضي عند بداية إنشاءه.

 لكنه تخطى هذه الحدود منذ فترة طويلة ليخدم منصات التاجر الإلكترونية والمنصات التعليم عن بعد والمنتديات، ومواقع التسويق ومواقع البودكاست ومواقع التوظيف والعمل الحر والدروب شوبينج، والافليت ومواقع الوكالات Agencies والمزادات والمواقع الدينية والمواقع السياحية والحجوزات، والمواقع متعددة اللغات والتواصل الاجتماعي ومواقع المعرفة ويكي والمواقع الرياضية وما لا يمكن حصره من المواقع الأخرى.

من أشهر نظم إدارة المحتوى المطورة بواسطة لغة البرمجة PHP، ووردبريس وجوملا ودروبال وبالطبع ماجنتو ويوجد منها أنواع ابسط من تلك النظم مثل Wix و Weebly.

من أمثلة أشهر المواقع التي صادفتني لنظم إدارة المحتوى، مواقع جامعة هارفارد وبي بي سي الإخبارية وTed الشهير ويستخدمون نظام إدارة المحتوى الشهير ووردبريس، ومواقع ناسا وتيسلا وجوائز ايمي ويستخدمون نظام دروبال، ومواقع لينكس ونايتيندو ووكالة مكافحة الجرائم NCA ويستخدمون نظام جوملا.

 هذه ثلاث أمثلة لأشهر ثلاث نظم إدارة المحتوى المجانية مفتوحة المصدر، ولو بحثت قليلا ستذهل من كمية المواقع العالمية التي يتم إنشاؤها بكل نظم إدارة المحتوى. 

يخدم نظام إدارة المحتوى المستخدم الذي لا يرغب في استخدام الكود لإنشاء موقع إلكتروني، حيث يوفر له قوالب جاهزة سواء مجانية أو مدفوعة حسب رغبته، ولكن على الجانب الآخر يخدم أيضا مطوري المواقع الذين يرغبون بتصميم مواقع لا مثيل لها، من خلال أكواد تم تطويرها بواسطة منظمات عالمية مثل منظمة ووردبريس.

ما هو نظام إدارة المحتوى CMS 

نظام إدارة المحتوى Content Management System أو اختصارا CMS هو عبارة عن برنامج يستخدم لتصميم وتطوير مواقع الويب، ومن خلاله يمكن إضافة محتوى لنشره على الإنترنت سواء كان هذا المحتوى لمنصة تجارة إلكترونية أو منصة تعليمية أو موقع إخباري أو منتدى أو أي نوع من المواقع والمنصات.

تخضع نظم إدارة المحتوى لإشراف منظمات عالمية، فووردبريس مثلا هي منظمة يعمل بها آلاف المطوريين للمواقع، ويحتل ووردبريس وحده ما يقارب 40% من مواقع الإنترنت، وتأتي بعده النظم الأخرى، ولا يزيد أي نظام منها عن 5% من مواقع الإنترنت، ولكن هذا لا يعني أنها نظم أقل كفاءة فهي نظم في منتهى القوة أيضا وتخضع لإشراف محترفين.

تعتمد نظم إدارة المحتوى على القوالب Themes أو Templates وأيضا على البرامج المساعدة Plugins أو Addons ويعمل على إنتاجها الكثيرين، فبرامج ووردبريس المساعدة تخطت 60 ألف برنامج مساعد مجاني فقط وهناك ما هو أكثر من ذلك بمراحل كبرامج مساعدة مدفوعة، كذلك قوالب ووردبريس يوجد منها ما هو مجاني وما هو مدفوع، وأشهر مواقع القوالب المدفوعة موقع ThemeForest وبه كل أنواع القوالب لكل المواقع بجميع أنواعها، هذا غير القوالب المخصصة التي يعمل على تصميمها وتطويرها الكثيرين من الذين يعملون في مواقع العمل الحر أو من الشركات المتخصصة في هذا الأمر.

ما يهم المستخدم لنظم إدارة المحتوى هو سهولة الاستخدام التي توفرها تلك النظم، حيث ستجد لكل منها واجهتان للموقع واجهة امامية وواجهة خلفية، الواجهة الخلفية يوجد به إدارة الموقع بالكامل من إضافة للمحتوى والتحكم فيه ومتابعة نتائجه والعديد من الخواص الأخرى، أما الوجهة الأمامية فهي مظهر الموقع الذي يظهر لكل الزائريين.

يمكن أن يكون لديك عدة مستخدمين يعملون في الواجهة الخلفية بنفس الأداة أو الإضافة، فعلى سبيل المثال يمكن لعدة موظفين التعامل مع المتجر الإلكتروني بجميع تخصصاتهم من خلال إضافة ووكومرس المشهورة عالميا للتجارة الإلكترونية والمتكاملة مع ووردبريس، وهذا مثال واحد فقط للعمل الجماعي.

 لماذا تستخدم نظم إدارة المحتوى CMS وما مميزاتها؟ 

لنستعرض معا سبب وجوب استخدام نظم CMS وبعض مميزاتها وهي كالتالي:

  • سهولة الاستخدام لهذه النظم مع تحسين تجربة المستخدم. حيث نجد أن معظم منصات نظم إدارة المحتوى يمكن التنقل فيها بسهولة. وتسمح لك كمستخدم عادي بالتغيير أو كمستخدم متقدم بالتطوير من خلال الكود والتصميم.
  • يتواجد بها واجهات سحب وإفلات. حيث يمكنك إضافة عناصر مختلفة إلى صفحاتك. ويسمح نظام إدارة المحتوى لمن ليس لديهم مهارات تقنية بنشر المحتوى وإنشاء مواقع الويب وتعديل المحتوى باستخدام لوحة تحكم بسيطة.
  • تسمح أنظمة إدارة المحتوى لمسؤولي الموقع بنشر المحتوى بنقرة زر واحدة. ويمكن جدولة إطلاق المنتجات أو الدورات التعليمية أو المنشورات وغيرها. ليتم نشرها في المواعيد التي تحددها. كما أن إجراء أي تغييرات على المحتوى يكون سريعا ومباشرا.
  •  لست بحاجة إلى معرفة كيفية البرمجة لإعداد موقعك. كما نتيح وتسهل هذه النظم على محرري المحتوى ومدخلي البيانات وغيرهم إضافة المحتوى دون أي عناء. ولا يحتاجون إلى تعلم البرمجة للإضافة أو التعديل على محتوى الموقع. كذلك تم تجهيز معظم أنظمة CMS بشريط أدوات لسهولة التحرير. لذلك فإن تلك النظم تقدم لك ما يطلق عليه إختصارا بـ WYSIWYG وترجمتها ومعناها ما تراه هو ما تحصل عليه. 
  • توفر لك نظم CMS خيارات التصميم وتوفر لك الكثير من قوالب وتصميمات المواقع للاختيار من بينها.
  • تسمح لك بقابلية نقل البيانات وتوفر أدوات تمكنك من تصدير بياناتك بسهولة ونقلها إلى أي مكان أو موقع آخر. فإذا قررت تغير شركة الاستضافة أو الخطة أو حتى النظام فهذا يتم بمنتهى السهولة.
  • الإضافات أو البرامج المساعدة عديدة ولا يمكن حصر وظائفها. ومن ضمن ما تعمل عليه تلك الإضافات إصلاح المشاكل والأمان والنسخ الاحتياطي. والتصميم وإضافة نماذج رسائل وما لا يمكن حصره من الخدمات.
  • تكلفتها تكاد تكون معدومة كما أنها تتيح للمبتدئين إدارة المواقع بجميع الأنواع وبدون الاعتماد على المطورين. كما أن صيانة المواقع سهلة وإجراء أي تغييرات متاح.
  • خيارات التخصيص من أهم مميزات نظم إدارة المحتوى حيث يمكنك بسهولة ضبط التصميم العام والشكل والتخطيط. وتسمح لك هذه التخصيصات بتغيير ما تريد مثل الألوان ومواقع القائمة وكيفية عرض المحتوى والعديد من الأشياء التي لا حصر لها. كما يوجد ما يسمى البرامج المساعدة أو الإضافات Plugins أو الـ Addons والتي تمنحك القدرة على توسيع مجموعة الوظائف التي تحصل عليها باستخدام برنامج إدارة المحتوى. يوجد العديد من البرامج المساعدة مثل إضافات النسخ الاحتياطي نماذج جهات الاتصال وإدارة قائمة البريد الإلكتروني والأمان والحماية من البريد العشوائي. وضغط الصور والتخزين المؤقت Cache والعديد من الإضافات الأخرى المهمة، ولا تحتاج هذه المكونات الإضافية إلى معرفة فنية لتثبيتها، فبنقرة واحدة يتم التثبيت.
  • تسمح لك بالتوافق مع الأجهزة المحمولة وسطح المكتب في نفس الوقت. حيث يهتم جوجل جدا بالمواقع المتوافقة مع الجوال. وهذا يعني أنك بحاجة إلى التأكد من أن موقعك يعمل بسرعة على الأجهزة المحمولة وأنه ذو تصميم مميز. ولكن مع ذلك يجب التأكد من أن المكونات الإضافية التي تستخدمها متوافقة أيضا مع تلك الأجهزة.
  • يمكن الوصول إلى تلك النظم في أي وقت ومكان من خلال الإنترنت. وهذا يمثل أهمية قصوى بالنسبة لك ولفريق العمل. كما يمكن لنظم إدارة المحتوى أن تستخدم في الشبكات الداخلية أيضا لتنظيم وإدارة الشركات والعمل الجماعي.
  • تحسين الأمان من أهم مميزات تلك النظم أيضا. حيث يعد خرق البيانات من أخطر التهديدات للشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، فقد أصبحت الشركات هدفا رئيسيا للمتسللين الذين يتطلعون إلى جني الأموال من خلال العالم الرقمي. لذلك إذا كانت تمتلك موقع ويب، فيجب أن يكون الأمان له من أولوياتك. ويجب عليك استخدام نظام إدارة المحتوى الذي يحتوي على ميزات أمان جيدة. أو أن تستعين بمحترف في نظم الأمان. فكما هو معروف كلما كان النظام مشهورا كان أكثر عرضة للمتطفلين.
  •  تعد التثبيتات والترقيات من إحدى أكبر مزايا استخدام برامج إدارة المحتوى. فهي سهلة وسريعة ومستقرة مقارنة بأنواع المواقع الاخرى. حيث تم تجهيز أنظمة CMS بميزات قياسية تمكًن أصحاب الأعمال من الحصول على تحديثات لموقع الويب بسرعة كبيرة.
  • السيو SEO أو تحسين ترتيب صفحات موقعك على محركات البحث من أهم مميزات هذه النظم. حيث تعتبر صديقة لمحركات البحث، وهذا امر غاية في الأهمية لزيادة تدفق حركة المرور والعملاء المحتملين إلى موقع الويب الخاص بك. لهذا فإن نظام إدارة المحتوى يحسن موقعك على جوجل ومحركات البحث الأخرى. ومن خلال هذه النظم وبرامجها المساعدة يمكنك إضافة علامات العنوان وأوصاف التعريف والكلمات الرئيسية وعناوين URL لتسهيل البحث وتحسينه. ولكن تذكر أنه لا يمكن لهذه الأدوات أن تحل محل فريق تحسين محركات البحث أو فريق التسويق. ولكنها تساعد كثيرا في تنفيذ استراتيجيات تحسين محركات البحث الأساسية التي قد تستغرق الكثير من وقتك. عندما يكون أحد هذه العناصر غير صحيح أو غير مكتمل أو ناقص. فسوف ينبهك نظام إدارة المحتوى إلى هذا. وعلاوة على ذلك يتم تحديث هذه الأدوات والمكونات الإضافية بانتظام لتضمين أي تغييرات وتحديثات في محرك البحث والتي قد تؤثر على ترتيبك. وبهذه الطريقة يظل موقعك محسنا في كل وقت.
  • التحليلات التفصيلية حيث تعتبر مراقبة حملتك أحد مفاتيح التسويق الناجح عبر الإنترنت. يسمح لك نظام إدارة المحتوى بتتبع المشاركات عبر المواقع المختلفة. وتستطيع من خلال التحليلات تحديد ما هو مناسب لك. وبالتالي تتمكن من التعديل وفقا لذلك. ولهذا فإنه يلعب دورا أساسيا في استراتيجية المحتوى. تتكامل أنظمة برامج إدارة المحتوى بشكل جيد مع أدوات التحليلات مثل Google Analytics. بحيث يمكنك قياس مؤشرات الأداء الرئيسية الخاصة بك مباشرة من لوحة المعلومات. كما تم تجهيز بعض الأنظمة أيضا بأدوات التحليلات وإعداد التقارير الخاصة بها. والتي تمكنك عبر تلك التحليلات من معرفة أنواع المحتوى التي تهم جمهورك وتتبع أدائهم في الوقت الفعلي. باستخدام هذه البيانات، يعرف منشئو المحتوى المحتوى الذي يحقق أفضل نتيجة.
  • تحديثات المحتوى الفورية. حيث تستطيع بمنتهى السهولة تحديث المحتوى دون انتظار مسؤول أو مطور ويب لإجراء التغييرات على موقعك فيمكنك تحرير المحتوى الخاص بك بنفسك. وبمجرد الضغط على زر تحديث بعد الحفظ أول مرة سيتم تطبيق جميع التغييرات على موقعك في الحال.
  •  دعم لمواجهة المشكلات عند استخدام نظام CMS. من خلال المنتديات. ومن أخطر تلك المشاكل التوقف المفاجئ لمواقع الويب والذي يؤدي إلى خسائر فادحة. ولا يمكنك تحمل توقف موقع الويب. لهذا يجب إختيار النظام جيدا حيث لا تقدم معظم أنظمة CMS مفتوحة المصدر أي دعم، لذا يجب أن تختار نظاما يقدم دعم تقني جيد. ولكن ومن ناحية أخرى يوجد كثير من الاستضافات التي تقدم دعم تقني للمواقع المنشأة بنظم CMS وخاصة ووردبريس وبرنامجه المساعد ووكومرس.
  •  قد تكون صيانة موقع الويب مكلفة وباهظة الثمن وتتطلب الاستعانة بمصمم أو مطور ويب متى أردت إجراء تغييرات. ولكن مع نظم إدارة المحتوى يمكن أن يوفر لك استخدامها الوقت والمال. وغالبا لن يتعين عليك الدفع لمطور ويب لإجراء تغييرات على موقعك. حيث يمكنك بسهولة إجراء هذه التغييرات بنفسك كما أن من السهل إعدادها وتحديثها. كما أنها تحتوي على جميع الأدوات والميزات اللازمة للمساعدة في دفع نجاح شركتك.

كيف تختار نظام إدارة محتوى المناسب؟

هناك مجموعة كبيرة متاحة من أنظمة إدارة المحتوى. من بينها والأكثر إنتشارا بالترتيب ووردبريس WordPress وجوملا Joomla ودروبال Drupal. وهناك ملايين موقع ويب التي تستخدم ووردبريس وحده حيث يعد النظام الأول في سهولة الاستخدام. مع إمكانات متزايدة للمكونات الإضافية وتكامل معها ومع والعديد من القوالب والأدوات. 

 يأتي في المرتبة الثانية جوملا حيث يستخدمه ما يقارب أو يزيد عن مليون موقع. ويعد جوملا نظام وسط بين ووردبريس ودروبال لأنه يوفر إمكانات شاملة مع وضع المطورين في الاعتبار. كما يعتبر أكثر سهولة في الاستخدام من دروبال ولكنه يوفر فرص تطوير أكبر.

 ويعتبر دروبال مفضلا لدى كثير من المطورين ذوي الخبرة. ويحتل ما يقرب أو يزيد عن نصف مليون موقع. كما يعد احترافيا لمن يحتاج إلى موقع ويب بإمكانيات تفوق مثيليه. حيث أنه يوفر أقوى الأدوات. ولكن ليس من السهل استخدامه إذا لم تكن هناك خبرة سابقة به.

 هناك العديد من العوامل المهمة التي يجب مراعاتها عند اختيار أحد نظم إدارة المحتوى مثل المتطلبات التحليلية. وستحتاج أيضا إلى مراعاة معرفة متطلبات الاستضافة وتحسين محركات البحث وأهداف التسويق والعديد من العوامل الأخرى. كما أن ميزانيتك تعتبر أساسا عند الاختيار، لهذا ضع كل السابق في اعتبارك.

 هناك العديد من الحلول المجانية مفتوحة المصدر. ولكن قد يكون لها أيضا تكاليف معينة لصيانة النظام بشكل صحيح، لهذا يجب مراعاة جميع العوامل المالية في حدود ميزانيتك، بما في ذلك أي رسوم ترقية أو تحديث ورسوم التمديد أو التكامل. وأيضا إمكانيات التحرير والتخصيص للقالب والوحدات النمطية وغيرها من المتطلبات المهمة.

من الميزات المهمة التي يجب التركيز عليها الأمان والدعم فهناك آلاف الموقع التي يتم اختراقها دون علم أصحابها كل يوم، وعلى الرغم من عدم وجود موقع ويب آمن مئة بالمائة من الاختراقات فإن ميزات الأمان لنظام إدارة المحتوى مهمة جدا لحماية موقعك وزواره من أي هجوم ضار، وفي حالة اختراق موقعك، فأنت تريد حلا لإدارة المحتوى يوفر دعما سريعا وفعالا للمساعدة في حل المشكلة.

 ضع في اعتبارك ما إذا كنت ستحتاج إلى الترقية إلى مستويات أعلى من الحماية أو إذا كانت ميزات الأمان تأتي بشكل قياسي مع النظام الذي تختاره.

كيف يتم تطوير المواقع من خلال نظم CMS (للمطوريين)

 لفهم كيفية تطوير وتصميم موقع من خلال نظام إدارة المحتوى CMS، يجب علينا فهم كيف يبدو إنشاء موقع من الصفر، كمطور للمواقع غالبا سوف تبدأ بـ HTML لإضافة نصوص وصور وأشرطة تنقل وكتل Blocks لإنشاء الموقع وما إلى ذلك، ثم تضيف CSS لتصميم وتشكيل المظهر الخارجي لتلك العناصر والذي سيظهر للزائريين والعملاء.

وسوف تقوم بعد ذلك في الغالب وليس شرطا أساسيا بكتابة بعض أكواد جافا سكريبت JS لإضافة المزيد من الوظائف المتقدمة إلى موقعك، مثل المنزلقات وغيرها، ثم سوف يتعين عليك تحميل ملف HTML هذا إلى الخادم الخاص بك ليتم حفظه بعيدا في قاعدة البيانات الخاصة بك، متى أردت إجراء تغييرات حتى التغييرات البسيطة مثل تحديث المحتوى عليك تنزيل الملفات من الخادم وفتحها وتغيير كود HTML يدويا، ثم سيتعين عليك التأكد من عدم قطع أي روابط أو أي شيء آخر قبل إعادة تحميل الملفات إلى الخادم.

يبدوا الأمر معقدا بعض الشيء للمبتدئين والمستخدم العادي، أما بالنسبة للمطورين والمستخدمين المتقدمين الآخرين الذين لديهم خبرة في تطوير مواقع الويب، قد يكون إنشاء موقع من البداية أمرا مثاليا، ولكن بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم مهارات التكويد أو الوقت والموارد لبناء موقع من الصفر يمكنهم استخدام CMS. 

نظام إدارة المحتوي يتعامل مع HTML و CSS وجافا سكريبت بشكل أكثر تنظيما ليس هذا فقط بل يستخدم ما هو أهم، ما أقصده هو لغة PHP وهي لغة تسهل التعامل مع المواقع وبنائها بشكل أكثر تنظيما وقوة كما ترتبط لغة PHP بقواعد البيانات لتسهيل العمل والحصول على موقع ديناميكي متفاعل.

فكل ما ستقوم به كمطور مع ووردبريس، إنشاء عدد من الملفات المعروفه وذات القواعد شبه الثابته بالنسبة لكتابة الأكواد وكلها تندرج تحت لغة PHP، سيساعدك أيضا وجود العديد من الإضافات المطورة مسبقا وكل ما ستقوم به هو كتابة أكواد للتكامل هذه الإضافات مع القالب الذي تقوم بتطويره وتصميمه.

يمكنك بناء قالبك الخاص بعد قراءة كل مستلزمات تطويره من خلال موقع مطوري ووردبريس.

يمكنك أيضا قراءة كيفية عمل متجر الكتروني ووردبريس من الألف إلى الياء

وكيفية عمل موقع تجارة إلكترونية متعدد البائعين

وما هو الفريلانسر وأهمية العمل الحر لكل من صاحب المشروع والمستقل

ما رأيك بمحتوى هذا المقال
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
1
+1
0
+1
0

هشام حسين

محرر وعملت لدى العديد من المواقع الكبرى في مجال التقنية، والعديد من الشركات في مجال تكنولوجيا المعلومات، وحاصل على بكالوريوس الهندسة الكهربية وهندسة الحاسبات. في حالة طلب أي خدمة اتبع الرابط https://learnme.tech/hesham-hussain

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى